مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
152
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
يا محمّد ! لو أنّ عبداً عبدني حتّى ينقطع « 1 » أو يصير « 1 » كالشّنّ البالي ، ثمّ أتاني جاحداً لولايتكم ، ما غفرت له حتّى يقرّ « 2 » بولايتكم « 3 » . يا محمّد ! تحبّ أن تراهم ؟ قلت : نعم ، يا ربّ . قال : ( 2 * ) التفت عن يمين العرش « 4 » ، فالتفتّ فإذا أنا بالأشباح [ ب : بأشباح ] عليّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، والأئمّة كلّهم ، حتّى بلغ المهديّ صلوات اللَّه وسلامه عليهم أجمعين في ضحضاحٍ من نورٍ قيام يصلّون ، والمهديّ [ في . ب ، ر ] وسطهم ، كأ نّه كوكبٌ درّيّ ، فقال لي : يا محمّد ! هؤلاء الحجج و [ هذا ] هو الثّائر من عترتك ، فوَ عزّتي « 5 » وجلالي ، إنّه لحجّة [ أ : حجّة ] واجبة لأوليائي ، منتقم [ من . ب ، ر ] أعدائي . فرات بن إبراهيم ، التّفسير ، / 74 - 75 رقم 48 ، 73 - 74 رقم 47 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 648 ؛ المجلسي ، البحار ، 37 / 62 عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أُذينة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قال : ما تروي هذه النّاصبة ؟ فقلت : جعلت فداك ، فيما ذا ؟ فقال : في أذانهم وركوعهم وسجودهم ، فقلت : إنّهم يقولون : إنّ أُبيّ بن كعب رآه في النّوم ، فقال : كذبوا ، فإنّ دين اللَّه عزّ وجلّ أعزُّ من أن يرى في النّوم ، قال : فقال له سدير الصّيرفيِّ : جعلت فداك ، فأحدث لنا من ذلك ذكراً ، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : إنّ اللَّه عزّ وجلّ لمّا عرج بنبيِّه صلى الله عليه وآله إلى سماواته السّبع ، أمّا أُوليهنّ « 6 » فبارك عليه ، والثّانية علّمه فرضه ، فأنزل اللَّه محملًا من نور فيه أربعون نوعاً من أنواع النّور ، كانت محدقة بعرش اللَّه ، تغشي أبصار النّاظرين ،
--> ( 1 ) ( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار ] . ( 2 ) - [ لم يرد في رقم 47 ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في رقم 47 - والبحار وزاد في البحار : « وحدّثنا جعفر بن محمّد بن سعيد ، عن الحسن ابن الحسين ، عن يحيى بن يعلى ، مثله » ] . ( 4 ) - [ زاد في إثبات الهداة : « قال » ] . ( 5 ) - [ إثبات الهداة : « وعزّتي » ] . ( 6 ) - [ كنز الدّقائق : « أوّلهنّ » ] .